في أي شيك أو عقد أو مستند مالي رسمي، هتلاقي المبلغ مكتوب مرتين: مرة بالأرقام ومرة بالحروف. ده مش تكرار عشوائي، ده إجراء قانوني له سبب واضح.
ليه المبلغ بيتكتب بالحروف أصلاً؟
الأرقام سهل التلاعب فيها — رقم واحد زيادة أو نقطة عشرية في مكان غلط ممكن تغيّر المبلغ بالكامل، وأحيانًا بصعوبة ملاحظة في نظرة سريعة. المبلغ المكتوب بالحروف أصعب بكتير يتم التلاعب فيه أو تزويره من غير ما يبان واضح إن فيه تعديل.
ماذا لو اختلف الرقم عن الحروف؟
في معظم الأنظمة القانونية والمصرفية، المبلغ المكتوب بالحروف هو المعتمد في حالة وجود تعارض بينه وبين الرقم. عشان كده دقة كتابة المبلغ بالحروف مش تفصيلة ثانوية، دي فعليًا الجزء اللي بيحدد المبلغ القانوني الملزم.
أين يظهر هذا الإجراء؟
- الشيكات البنكية: شرط أساسي لصرف الشيك في أغلب البنوك.
- عقود الإيجار والبيع: توثيق قيمة الصفقة بشكل لا يقبل اللبس.
- الفواتير الرسمية: خصوصًا في المعاملات التجارية الكبيرة.
- المحاضر والإقرارات القانونية: أي مستند فيه التزام مالي موثّق.
لازم تحدد العملة كمان
مجرد كتابة "ألف فقط لا غير" من غير تحديد العملة (جنيه، دولار، ريال...) بيفتح باب للبس، لأن كل عملة لها اسم مختلف لوحدتها الكبرى والصغرى.
اكتبه صح من أول مرة
بدل ما تكتب المبلغ بالحروف يدويًا وتخاطر بغلطة إملائية، استخدم أداة تفقيط الأعداد لأي رقم عام، أو أداة تفقيط العقود المخصصة لصياغة مبالغ العقود بالشكل القانوني الصحيح.